أخبار تركيا أصبحت تشير إلى انهيار الثقة والرغبة في رجب طيب أردوغان، فبعد انهيار سعر الليرة التركية، ونظام القمع، مما أدى إلى خسارة حزب العدالة والتنمية شعبيته في أكبر مدن تركيا، بدأ الفقر يضرب أطناب الطبقة المتوسطة في البلاد.

وأدت الأزمة الاقتصادية في تركيا إلى حالة من اليأس وجفعت إلى التشجيع على بيع الأعضاء البشرية من أجل العيش.

كما أصبح من السهل العثور على عجوزً تبحث عن الطعام في صناديق القمامة، أو مُسنّ يتسول لشراء وجبة طعام رخيصة. ومؤخرا، لجأ أحد المواطنين في تركيا إلى نشر إعلان عبر الفيديو، يعلن أنه يريد أن يبيع إحدى كليتيه، وفق مقطع فيديو نشره موقع "عثمانلي" المهتم بالشأن التركي.

أظهر المقطع المصور لافتة مُعَلّقة في محطة الحافلات، بمنطقة سلطان جازي بإسطنبول، كُتب عليها "عاجل.. كلى للبيع".

المواطن أوضح أن الدافع وراء ذلك أزماته المادية؛ فهذا أمر طبيعي؛ خاصة إذا كان المرء في حاجة إلى ذلك.

الدخول للتعليق