الكيلاني ينتفض ضدّ قلّة وعي الطبقة السياسيّة وخدمتها للأجندة اللإخوانيّة

نظّم مركز الإعلام المغاربي ندوته الثانية ذات الطابع السياسي تحت عنوان ''عشرات المترشحين على أبواب الرئاسة ...من المستفيد ولـماذ".

جاء هذا في إطار إنطلاق الحملة الإنتخابيّة الرئاسيّة المبكّرة والتي تحتسب مشاركة 26 مترشّح من جميع المشارب السياسيّة اليساريّة والمتوسّطية والتقدميّة الحداثيّة والإسلاميّة.

شارك خلال أعمال الحلقة الفكريّة ثلّة من رجالات الإعلام والسياسيّين والذين إتفّقوا أنّه بات من الغير ممكن القبول بالترشّحات الفولكلوريّة والتي تدفع الناخب نحو الحيرة والعزوف وفي أحسن الحالات لتشتّت أصوات العائلة السياسيّة الواحدة. وعليه يفقد الفعل السياسي مصداقيّته ونجاعته.

من جهته كشف رئيس الحزب الاشتراكي اليساري التونسي أنّ هناك تداخل واضح بين السياسية ورأس المال الفاسد، مؤكدا إلى أن السيناريو الإيطالي يحدث حاليا في تونس. وأكد الكيلاني، أن الأحزاب السياسية الكبرى تتلقى تمويلات من المافيات والمهربين والأشخاص الخارجين عن القانون، وهو ما يجعلها مطالبة بخدمة مصالحهم ومراعاتها في حال فوزها في الاستحقاق الانتخابي.

من جهة أخرى، بيّن الكيلاني أن ما أسماه بـ "النظام المفيوزي" أمسك جميع الحلقات لتركيع الشعب التونسي أولا من خلال تجويعه ثم باللجوء إلى استعمال القوة ضده.

 وأشار السياسي اليساري، أن النظام الانتخابي في تونس رديء ويجب مراجعته بشكل فوري، مشددا في ذات السياق على ضرورة إدراج "سحب الثقة" وإعلاء صلاحيات المنتخب (رئيس الجمهوريّة) بدل من إعطائها إلى المعيّن (رئيس الحكومة).

الدخول للتعليق